علي بن محمد الليثي الواسطي

59

عيون الحكم والمواعظ

- المال وبال على صاحبه إلا ما قدم منه . - الحقود معذب النفس متضاعف الهم . - المؤمن قريب أمره ، بعيد همه ، كثير صمته ، خالص عمله . - المتقون أعمالهم زاكية وأعينهم باكية وقلوبهم وجلة . - العاقل يجتهد في عمله ويقصر من أمله . - الجاهل يعتمد على أمله ويقصر من عمله . - الكبر خليقة مردية لئيمة من تكثر بها قل . - الجهل مطية شموس من ركبها زل ومن صحبها ضل . - اللسان معيار أرجحه العقل وأطاشه الجهل . - المفلح من نهض بجناح أو استسلم فاستراح ( 1 ) . - العجز مع لزوم الخير خير من القدرة مع لزوم ( 2 ) الشر . - الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور . - المؤمنون ( 1 ) المؤثرون والمخلصون من رجال الأعراف . - الامر بالمعروف أفضل أعمال الخلق . - الاستغناء عن العذر أعز من الصدق . - الركون إلى الدنيا مع ما يعاين من غيرها جهل . - الطمأنينة إلى كل أحد قبل الاختبار من قصور العقل . - القصور ( 2 ) في العمل لمن وثق بالثواب عليه غبن . - العالم ( 3 ) من غلب هواه ولم يبع آخرته بدنياه . - الحازم من لم يشغله غرور دنياه عن العمل لأخراه . - العمر الذي يبلغ فيه الرجل أشده ( 4 ) الأربعون . - العمر الذي أعذر الله فيه [ إلى ] ابن آدم وأنذر الستون .

--> ( 1 ) هذا شطر من جوابه لأبي سفيان حينما أراد أن يستفزه للخلافة والحكم في عهد أبي بكر ، لاحظ خ 5 من نهج البلاغة ، وأصله : أفلح من نهض . . ( 2 ) في الغرر 1973 : ركوب . ( 1 ) وفي الغرر 1975 : الموقنون . وهو أنسب . ( 2 ) في الغرر 1981 : التقصير . وهو أحسن . ( 3 ) في الغرر 1983 : العاقل . ( 4 ) في الغرر 1986 : يبلغ الرجل فيه الأشد . والأشد هنا بملاحظة الروح لا البدن .